Yahoo!


مشروع إنسان

كتبها حمزة الحمادي ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 00:22 ص

يهتم بتنمية الشباب..وتأهيلهم
مشروع إنسان ..حتى لا يكون الشباب فريسة للتطرف الفكري
استطلاع / حمزة محمد الحمادي 
 
بدأ المشروع بفكرة من الأستاذ عمرو خالد وفريقه في مؤسسة رايت ستارت البريطانية للاستعداد لحملة تنشيطية لفكرة صناع الحياة وشبابها بعد نجاح حملة (حماية) لعلاج (5000) مدمن مخدرات في العالم العربي، والتي كللت بالنجاح ونفذتها المؤسسة من خلال مشروع (حماة المستقبل) في عموم الجمهورية .
في هذا المشروع تغيرت الهمة، وتوحدت الطاقات، وتعاون الجميع شباباً وفتيات لإنجاح المشروع ، كل أخذ مكانه حسب اهتماماته وتخصصاته، البعض شارك في التدريب، والآخر شارك في النزول الميداني والبحث الأسري، وآخرون يشرفون ويقودون الفرق .
يأتي حالياً مشروع “ إنسان “ والذي يهتم بالشباب كبناة للتنمية والمستقبل وللأطفال وحقهم في التعليم كجيل يتحمل على عاتقه هم هذا المجتمع ومن جانب آخر الحفاظ على الأسرة كلبنة أساسية في المجتمع الحديث .
وقد كان لنا هذه اللقاءات السريعة مع رؤساء اللجان وأعضائها حول دورهم في المشروع وأهم الإنجازات التي حُققت خلال المرحلة القليلة الفائتة وبعض المعوقات التي تقف أمامهم خلال تنفيذ المشروع .

البداية كانت مع الأخت آمال الرياشي – منسق المشروع في صنعاء – حيث أكدت أن فكرة المشروع تقوم على تفعيل الشباب في الإسهام في حل مشكلتي الفقر و التسرب من التعليم من خلال اختيار الأسر التي اضطر أبناؤها للعمل أو ترك المدرسة بسبب الظروف الاقتصادية المتردية لهذه الأسر، و يلي ذلك الاتفاق مع الأسرة على إنشاء مشروع صغير لا يزيد رأس ماله عن 2000 دولار ، ونقوم بعمل دراسة جدوى اقتصادية و اجتماعية للمشروع للتأكد من ملاءمته للبيئة المحيطة ومعرفة قدرة المشروع على النجاح والاستمرار ومدى مساهمة المشروع في تحسين مستوى الأسرة. تبدأ الجهات منفذة المشروع بعد ذلك في استكمال كافة الترتيبات الخاصة بإنشاء المشروع و يترافق معها عملية تأهيل الأسرة في مجال إدارة المشروع الاقتصادي وتنفيذ برنامج تأهيلي للطفل لكي يتمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة في العام الدراسي القادم.
وأوضحت – نائبة مدير مؤسسة صناع الحياة في صنعاء – إن المشروع الذي سيستمر كمرحلة أولى (سنة كاملة) يهدف إلى استثمار الطاقات الهائلة لدى الشباب في أعمال مفيدة للمجتمع حتى لا تترك هذه الطاقات فريسة للانحرافات الفكرية مثل التطرف و الانحرافات السلوكية مثل(المخدرات)، ويهدف من ناحية أخرى إلى حل مشكلة التسرب من التعليم والتخفيف من نسبة الأمية بين الأطفال، والمساهمة في التقليل من ظاهرة عمالة الأطفال و كل ما ينشأ عنها من سلبيات ومشاكل، ويساعد أيضاً على مكافحة البطالة من خلال إنشاء مشروعات صغيرة للأسر الفقيرة .

 

 

     ومن ناحية أخرى أشارت الأخت / إسلام المتوكل – مدير المشروع – أن المشروع الذي يسعى إلى وجود مجتمع مدني معاصر يؤمن بدوره و يساهم بشكل فعال في إيجاد حلول مبتكرة حديثة لتحقيق نهضة تنموية في العالم العربي يستهدف تأهيل الشباب لمواجهة الفقر والأمية وذلك بإشراك الشباب في عجلة التنمية من خلال تفعيله بالمساهمة في مكافحة الفقر والتسرب من التعليم عن طريق إعادة الأطفال المتسربين من المدارس لأسباب اقتصادية من خلال إنشاء مشاريع صغيرة تمتلكها الأسرة التي ينتمي إليها هؤلاء الأطفال بحيث تعود فائدة المشاريع على الأسرة والمجتمع .
وأكدت – المتوكل – أن إدارة مشروع إنسان أنهت من تشكيل فرق عمل مؤهلة في العديد من محافظات الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلاب كلية الإعلام يحتجون على امتحان مادة علم النفس الإعلامي

كتبها حمزة الحمادي ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 00:00 ص

طلاب كلية الإعلام نظام (موازي) يحتجون على امتحان مادة علم النفس الإعلامي

شباب الجمهورية - خاص
السبت 21 فبراير-شباط 2009
خرج طلاب مستوى ثاني نظام «موازي» بكلية الإعلام جامعة صنعاء ظهيرة الثلاثاء الماضي من قاعة الامتحانات احتجاجاً على صعوبة امتحان مادة علم النفس الإعلامي..وبعد إلحاح ومجيء نائب رئيس الجامعة الذي وعدهم بالنجاح الجماعي فيها ولج الطلاب إلى قاعات الامتحان..
الطلاب قالوا إن الاختبار الذي وضع لهم احتوى على 24 سؤالاً بعض أسئلته ليس من مقرر المادة، وبعضها تحتاج إلى يوم كامل للإجابة عليهم ، مشيرين إلى أحد الأسئلة عن مراحل التطور في اليمن منذ الوحدة اليمنية..واحتوائه على أكثر من خمسين فقرة ويزيد..وأكثر الفقرات لأسماء علماء غربيين يصعب حفظهم.
الطلاب طالبوا بدورهم عمادة الكلية وجامعة صنعاء بإعادة اختبار المادة.
عميد كلية الإعلام بجامعة صنعاء قال: إن الطلاب غير مهتمين بالدراسة والحضور، وصاروا لا يريدون التعلم ، ويريدون أسئلة يضعونها بأنفسهم.
وأضاف الدكتور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القات لا يختلف عن تأثير المخدرات

كتبها حمزة الحمادي ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 23:48 م

بإمكان متعاطي القات أن يصبح مدمناً..
القات لا يختلف عن تأثير المخدرات

تحقيق - حمزة الحمادي
السبت 21 فبراير-شباط 2009
تعد ظاهرة تعاطي وإدمان المخدرات من اكبر القضايا والأشد خطورة والتي تحظى باهتمام إقليمي وعالمي وذلك لما تسببه هذه الظاهرة من تفكك في بنية المجتمع إلى جانب الأضرار الاقتصادية والصحية والاجتماعية للمجتمعات والأفراد.
فإذا كانت أغلب دول العالم تعتبر القات كأحد أنواع المخدرات و تمنع دخوله لبلادها وتعاقب من يتعاطاه أو يتاجر به
من خلال هذا التحقيق سوف نلمس العلاقة بين المخدرات، موضحين تزايد المخدرات في اليمن .
  
 
المخدرات
اليمن ليست بعيدة عن هذه الظاهرة بل أصبحت المخدرات في تنامٍ وتزايد يوماً بعد يوم حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وكذلك التقارير الدولية الصادرة من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ، ففي العام الماضي 2008 تم ضبط أكثر من 26طناً و301كيلو حشيش بالإضافة إلى ثلاثة عشر مليوناً و406 آلاف و 793 قرصاً مخدراً ، فيما بلغ عدد المتهمين في هذه الجرائم والذين تم القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية 239 بينهم 160 يمنياً و 64 عربياً و 63 أجنبياً ، خلافاً عن عام 2006 حيث تم ضبط 2 طن و82 كغم حشيش ، بالإضافة إلى إحدى عشر ألفاً وخمسمائة حبة مخدر ، وبلغ عدد المضبوطين بتلك الجرائم 191 شخصاً بينهم 11 من جنسيات أجنبية ، ويدلل هذا المؤشر الخطير على أن اليمن ليست – كما كان يعتقد – محطة ترانزيت وعبور إلى دول الجوار بل أصبحت منطقة للاستخدام وكذا الإنتاج لأنواع من الحشيش.. وأوضح العقيد الدكتور مصعب الصوفي نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية إن أغلب الشحنات المهربة من حبوب المخدرات والحشيش التي ضبطت فوق الأراضي اليمنية كانت موجهة أساسا لدول الجوار، موضحا أن مهربي المخدرات يتخذون اليمن محطة ترانزيت إلى الدول المستهدفة ، وأبدى قلقا من تزايد تعاطي المخدرات بين الشباب، خاصة مع وجود فهم خاطئ وسطحي لمشكلة المخدرات .  
 
القات مخدر
يعتبر القات من نبات (الكاثا ادوليسويدرج) ضمن قائمة العقاقير المنشطة إلا أن له تأثير مماثل لتلك المهلوسة التي يمكن أن تسبب الاعتماد النفسي والعضوي ، وهو يشبه في تأثيره الأمفيتامينات خصوصاً في تأثيره على الحالة النفسية وأهم العناصر الفعالة فيه الكاتين (Cathine) والكاثينون.. أدرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، عندما أثبتت الأبحاث التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مواد نوربسيدو فيدرين والكاثين و”الكاثينون” أو “أمينو بروبريوفينون” تتشابه كذلك معه مجموعة الأمفيتامينات في تأثيرها المنبه على الجهاز العصبي حيث تتسبب إفراز بعض المواد الكيميائية التي تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب، ويزيد القدرة على التركيز في الساعات الأولى للتعاطي، ثم يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. وتم حصر أربعين مادة من أشباه القلويات في نبتة القات، صنفت ضمن مجموعة الكاثيديولين، ومعظمها يتشابه مع الكوكايين والأمفيتامينات في تأثيرها على المتعاطي، تؤدي هذه المواد إلى زيادة ضربات القلب والنشاط الحركي وزيادة استهلاك الأوكسجين. وقد أجرى الخبراء تجارب على الفئران لمعرفة تأثير الكاثينون فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة، ثم تعقبها حالة من الاكتئاب والخمول والشعور بالأرق والقلق بعد ذلك، وهي حالات مشابهة لما يشعر به مدمنو القات، وتناول تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية عام 1979 القات جاء فيه أن باحثيها توصلوا إلى حصر أربعين مادة من أشباه القلويات في نبتة القات، صنفوها ضمن مجموعة الكاثيديولين، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم آخر من التطوع

كتبها حمزة الحمادي ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 01:33 ص

عالم آخر من التطوع

كتب .. حمزة الحمادي

إن الأحداث المتسارعه في عالمنا اليوم والمؤثرة في كافة شئون حياتنا , كالحروب والكوارث والمجاعات والفقر والأمية والجهل والكثير من الأسباب الأخرى ولعل من أهمها تقاعسنا كمجتمعات إسلامية وعربية في أداء دورنا الإنساني تجاه مجتمعاتنا, قد زادت من حجم عمق الفجوة بين العمل التطوعي المقدم من جهه وبين المحتاجين له .
في عالمنا الكبير والذي أصبح بفضل التكنولوجيا قرية صغيرة تطور العمل التطوعي من العمل الميداني إلى العمل التطوعي الالكتروني ، ومع مدى انتشار فكرة العمل التطوعي في المجتمعات العربية والذي يعمل على تطور المجتمع وتقدمه حيث أصبح مقياس تنموي بكل أشكاله وأعماله وذلك بتكاتف الجهود الرسمية والأهلية والشعبية في العمل الخيري .
هكذا كانت الفكرة وهكذا كان العمل في مشروع إلكتروني هو ( ملتقى التطوع العربي ) الذي أنشئ في العام 2006م ، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر ، ليحمل رسالته في نشر ودعم وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع ، ليكون بذلك المرجع الأهم للأعمال والدراسات التطوعية والمتطوعين في العالم العربي ، وذلك عبر المشاركة في تنظيم وإرشاد هذه الأعمال والدعوة إليها , وليكون بذرة حسنة في سبيل خير ورفاهية مجتمعاتنا .
ويهدف هذا الملتقى العربي إلى نشر ثقافة التطوع وإبراز دورها في التنمية الشاملة للمجتمعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb