في هذا المشروع تغيرت الهمة، وتوحدت الطاقات، وتعاون الجميع شباباً وفتيات لإنجاح المشروع ، كل أخذ مكانه حسب اهتماماته وتخصصاته، البعض شارك في التدريب، والآخر شارك في النزول الميداني والبحث الأسري، وآخرون يشرفون ويقودون الفرق .
يأتي حالياً مشروع “ إنسان “ والذي يهتم بالشباب كبناة للتنمية والمستقبل وللأطفال وحقهم في التعليم كجيل يتحمل على عاتقه هم هذا المجتمع ومن جانب آخر الحفاظ على الأسرة كلبنة أساسية في المجتمع الحديث .
وقد كان لنا هذه اللقاءات السريعة مع رؤساء اللجان وأعضائها حول دورهم في المشروع وأهم الإنجازات التي حُققت خلال المرحلة القليلة الفائتة وبعض المعوقات التي تقف أمامهم خلال تنفيذ المشروع .
البداية كانت مع الأخت آمال الرياشي – منسق المشروع في صنعاء – حيث أكدت أن فكرة المشروع تقوم على تفعيل الشباب في الإسهام في حل مشكلتي الفقر و التسرب من التعليم من خلال اختيار الأسر التي اضطر أبناؤها للعمل أو ترك المدرسة بسبب الظروف الاقتصادية المتردية لهذه الأسر، و يلي ذلك الاتفاق مع الأسرة على إنشاء مشروع صغير لا يزيد رأس ماله عن 2000 دولار ، ونقوم بعمل دراسة جدوى اقتصادية و اجتماعية للمشروع للتأكد من ملاءمته للبيئة المحيطة ومعرفة قدرة المشروع على النجاح والاستمرار ومدى مساهمة المشروع في تحسين مستوى الأسرة. تبدأ الجهات منفذة المشروع بعد ذلك في استكمال كافة الترتيبات الخاصة بإنشاء المشروع و يترافق معها عملية تأهيل الأسرة في مجال إدارة المشروع الاقتصادي وتنفيذ برنامج تأهيلي للطفل لكي يتمكن من العودة إلى مقاعد الدراسة في العام الدراسي القادم.
وأوضحت – نائبة مدير مؤسسة صناع الحياة في صنعاء – إن المشروع الذي سيستمر كمرحلة أولى (سنة كاملة) يهدف إلى استثمار الطاقات الهائلة لدى الشباب في أعمال مفيدة للمجتمع حتى لا تترك هذه الطاقات فريسة للانحرافات الفكرية مثل التطرف و الانحرافات السلوكية مثل(المخدرات)، ويهدف من ناحية أخرى إلى حل مشكلة التسرب من التعليم والتخفيف من نسبة الأمية بين الأطفال، والمساهمة في التقليل من ظاهرة عمالة الأطفال و كل ما ينشأ عنها من سلبيات ومشاكل، ويساعد أيضاً على مكافحة البطالة من خلال إنشاء مشروعات صغيرة للأسر الفقيرة .
وأكدت – المتوكل – أن إدارة مشروع إنسان أنهت من تشكيل فرق عمل مؤهلة في العديد من محافظات الج
























